كتبت إيمان إبراهيم : للمرة الثانية فى اقل من شهر يتعرض حى مساكن مبارك الكائن بمنطقة عبدالقادر لعملية سطو مسلح حيث شهد هذا المرة اقتحام وسطو مسلح على احدى المدارس الابتدائية هناك وهى مدرسة الشروق حيث اقتحم ما يزيد عن 6 بلطجية ابواب المدرسة الاسبوع الماضى وقاموا بالاستيلاء على كل محتويات المدرسة و سرقه كل موبايلات المدرسين فضلا عن استيلاء كل اموال والمتعلقات والمشغولات الذهبية الخاصة ببعض الطلبة والمدرسات هناك !!ذكر احد شهود العيان من اهالى التلاميذ "حسب رواية ابنه " انه فى تمام الساعه التاسعة من صباح يوم الاحد قبل الماضي 2 مارس 2008 تفاجىء ناظر مدرسة الشروق بدخول احد البلطجية رافعا فى يدة اليسرى" سلاحا ابيض " ويلوح به فى وجه ناظر المدرسة ليجبره على تسليم كل محتويات حجرات المدرسة وتسليم كل ما يملكه من اموال وقال ان الناظر حاول الاستعانة بأحد المدرسين يدعى "عنتر " لينقذه من تهديد السلاح فقام البلطجى بأصابه المدرس بجرح نافذ فى رقبته واحدى أذنيه وقال ان المدرسة عانت من هرج شديد اثناء قيام باقى البلطجية بالاستيلاء على محتويات المدرسين والمدرسات والاطفال هناك فضلا عن هروب اغلب تلاميذ المدرسة الى بيوتهم قبل انتهاء اليوم الدراسى بحوالى 6 ساعات وقال ان المدرسين استطاعت احتجاز احد البلطجية فى مكتب الناظر ولكن وبعد قيام عدد لا يقل عن 100 بلطجى اخر "كانوا متواجدين امام باب المدرسة " بالقاء كم من الطوب على المدرسة والمدرسين تم اجبارهم على ترك البلطجى حتى يحافظوا على اروحهم من التهديدات المستمر بالقتل وتعرضهم للتشويه اثناء خروجهم من باب المدرسة !!!
ذكر شاهد العيان ايضا ان ناظر قام بالاتصال بالشرطة بمجرد تمكنهم من التحفظ فى تمام الساعه التاسعة والنصف صباح يوم الحادث على احد البلطجية فى مكتبه ولكن المفاجأة أن الشرطة وصلت حوالى الساعه الثانية عشر!! و قاموا بتركه فضلا عن قيام ناظر المدرسة بابلاغ المنطقة التعليمية ولكن دون اى جدوى وقال ان معظم المدرسين واولياء الامور قاموا بتحرير محاضر وشكاوى فى قسم شرطه العامرية وفى الادارة التعليمية لخوفهم على اطفالهم دون فائدة وقال انه بعد ان تجمع أولياء الأمور فى اليوم التالى للحادث امام باب المدرسة قام ضابط الشرطة بتهديديهم بأحضار امن الدولة لالقاء القبض عليهم!! وعمل محاضر تجمهر لكل اولياء الامور وانكر ما حدث فى اليوم السابق لهم وقال " مفيش لا عمليات سطو ولا بلطجية ولا حاجة " !!!
ذكر شاهد العيان ان قسم الشرطة انتدب لمده ثلاثة ايام متتالية اثنان من مخبرى قسم العامرية للتواجد بشكل دائم فى المدرسة خوفا من تكرار نفس الحادث وكحراسة للمدرسين و التلاميذ الصغار الذين تعرضوا للتحرش و التهديد من البلطجية كرد منهم جراء القبض على ذويهم والبالغ عددهم 6 بلطجية . ويبقي تساؤل هل سيقف الأمن صامت حيال إرهاب الشوارع المتكرر في الثغر و ضواحيها أم أن الأمن فقط لرواد مارينا و قري الساحل الشمالي دون بقية مواطني الإسكندرية؟؟




1 comments:
سيدي الفاضل
ليس مستغربا ما نشرت
لقد اصبح الامن الان فقط لتامين اللي بالي بالك
وبس اما الشعب فله الله يحميه
اسف على الاسلوب لكن بالفعل الخبر مستفز
والاكثر استفزازارد فعل الشرطه المتوقع
إرسال تعليق